الشيخ أبو الفتوح الرازي

230

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

و فرّاء گفت : معنى آن است كه لا يكسبنّكم ( 1 ) و هر يكى از اين قايلان به اين بيت استشهاد كردند و بر وفق قول خود تفسير كردند آن را و هو ( 2 ) : و لقد طعنت ابا عيينة طعنة جرمت فزارة بعدها ان يغضبوا ( 3 ) و مغربى گفت : معنى آن است كه : قطعت فزارة و الجرم القطع كالجزم و الجرم الكسب ايضا قال الشّاعر : يصف عقابا ( 4 ) . جريمة ناهض في رأس نيق ترى لعظام ما جمعت صليبا اى و دكا اى هى كاسبة فرخ ناهض فى رأس جبل طويل و يقال فلان جريمة اهله اى كاسب قوتهم و اجرم اى اكتسب الإثم و المجرم المذنب و الجرم اسم للذّنب المكتسب و اين اقوال متقارب است جز كه قول عبد اللَّه عبّاس و آنان كه گفتند : معنى حمل است روشنتر است . * ( شَنَآنُ قَوْمٍ ) * و هو البغض و العداوة . * ( أَنْ صَدُّوكُمْ ) * . اى ( 5 ) لان صدّوكم و منعوكم . * ( عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا ) * ، على ان يظلموا ( 6 ) و تجاوزوا الحدّ . و معنى آن است كه نبايد كه حمل كند شما را دشمنى قومى كه شما را از خانهء خداى منع كردند عام الحديبه بر ( 7 ) آن كه تعدّى كنى ( 8 ) و ظلم كنى ( 9 ) و حرمت حرم ( 10 ) ندارى ( 11 ) يقال شنئت ( 12 ) الرّجل اشناؤه شنأ و شنآنا و شنأة و مشنأة فهو شانئ . قال اللَّه تعالى : إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ( 13 ) . سيبويه گفت : هر فعلى كه مصدر او فعلان باشد لازم بود كالخطران و النّقزان و النّزوان و الهذيان و غيرها الَّا ما شذّ من ذلك كالشّنئان و بعضى عرب اسكان نون كردند و اين قراءت ابو بكر است عن عاصم و ابو جعفر و اسماعيل و بعضى عرب تخفيف همزه كرد چنان كه شاعر گفت : و ما العيش الَّا ما تلذّ و تشتهي و ان عاب ( 14 ) فيه ذو الشنان و فنّدا

--> ( 1 ) . مر : لا يكبتكم . ( 2 ) . تب شعر . ( 3 ) . تب ، آج ، لب ، لت : تغضبوا . ( 4 ) . تب شعر . ( 5 ) . اساس ، وز ، مت : لاى ، با توجّه تب تصحيح شد . ( 6 ) . تب ، آج ، لب ، مر ، لت : تظلموا . ( 7 ) . لب : براى . ( 9 - 8 ) . تب ، مر ، لت : كنيد . ( 10 ) . مر نگه . ( 11 ) . تب ، مر ، لت : نداريد . ( 12 ) . اساس ، وز ، لب ، مر : شننت ، با توجّه تب تصحيح شد . ( 13 ) . سورهء كوثر ( 108 ) آيهء 3 . ( 14 ) . لسان ( 1 / 101 ) لام .